في أواخر الثمانينيات، جلب الرائد
كيث هارينغ لغته الفنية المميزة إلى شكل ثلاثي الأبعاد من خلال
لونا لونا، الحديقة الترفيهية الأسطورية حيث التقى الفن باللعب. من ذلك المشروع جاء
كلب جوفرام الأخضر، مقعد جذري على شكل كلب مبسط. خطه الجريء وأبعاده السخية تحوله إلى رمز للفرح والعفوية، متماشياً تماماً مع فلسفة
هارينغ التي ترى أن الفن يجب أن يكون متاحاً، تفاعلياً، ومليئاً بالحياة. أكثر من مجرد مقعد،
الكلب الأخضر هو مقعد تمثالي يدعو الكبار والأطفال على حد سواء للجلوس، والراحة، والتفاعل مع فن البوب بطريقة مرحة وملموسة.
المادية والراحة
مصنوع من
البولي يوريثان الناعم ومغطى بـ
جوفلاك®، يمزج
مقعد الكلب الأخضر بين المتانة والنعومة غير المتوقعة. شكله الكبير يجعله مناسباً كمقعد لشخصين، محولاً ما يبدو كعمل فني خيالي إلى قطعة أثاث وظيفية ودية. يعزز الطلاء الأخضر الزاهي شخصيته، مستذكراً الطاقة الرسومية لرسومات وجداريات
هارينغ. خفيف لكنه قوي، ملمسه تمثالي،
الكلب الأخضر يجسد قدرة
جوفرا الجذرية على تحويل المفاهيم اليومية إلى تماثيل منزلية استثنائية.
بين الفن والتصميم الجذري
يجسد
كرسي كلب كيث هارينغ حواراً بين فن البوب والتصميم الإيطالي الجذري. يتناغم مع أيقونات مثل
مجموعة بوكا، الاختراعات الفكاهية لـ
سيرتي/ديروسي/روسو × جوفرا، وقطع انتقائية في كتالوج
جوفرا من
كاتيلان وفيراري أو منتجات
توالتببر الأخرى. هذا التفاعل يجعل
الكلب الأخضر أكثر من مجرد قطعة جلوس: إنه جزء من الذاكرة الثقافية، جسر مرح بين فن الشارع في نيويورك في الثمانينيات والتجريب الطليعي في التصميم الإيطالي.
قطعة تاريخية قابلة للجمع
امتلاك
كلب جوفرام الأخضر يعني امتلاك عمل فني وأثاث في آن واحد، فرح واستفزاز. أكثر من
مقعد مصمم مرح، هو تمثال فن البوب المروض إلى
مقعد فني مصمم جذري، يحمل معه التفاؤل والطاقة والتهكم في عالم
كيث هارينغ. بعد عقود من إنشائه، لا يزال
الكلب الأخضر يشع بالحيوية، مذكراً إيانا بأن التصميم يمكن، ويجب، أن يجعلنا نبتسم بينما يتحدى الأعراف.